WallPaper
العربية▾
ocean

تحت الماء، الأحمر أول لون يرحل

كل متر من الماء يقتطع شريحة من الطيف، ولا يصير البحر أزرق بإضافة شيء بل بالطرح.

ماء البحر يكاد يكون شفافاً في الكأس وأزرق بوضوح في الحوض، لأن الماء يمتص الضوء ببطء وعلى نحو غير متساوٍ. الأحمر يذهب أولاً، ويكاد يختفي عند خمسة أمتار؛ يتبعه البرتقالي والأصفر قبل الخمسة عشر؛ الأخضر يصمد أطول، والأزرق، آخر الناجين، هو ما يبلغ شعاباً على عمق ثلاثين متراً وما يعود صاعداً إلى السطح. هناك في الأسفل يبدو جرح الغواص أخضر والسمكة الحمراء سوداء، إلى أن يعيد المصباح الألوان الغائبة.

ولهذا تأتي الصور تحت الماء على نوعين. الملتقطة بالضوء المتاح دراسةٌ في الأزرق، فكل ما يتجاوز طول الذراع يذوب في الغسق الناعم نفسه، والسطح فوق الرأس سقف لامع مجعّد. أما المضاءة بفلاش قرب العدسة فتصير فجأة صاخبة، المرجان برتقالي والإسفنج قرمزي، ألوان لم يرها أحد في مكانها منذ نمت الشعاب. كلتاهما حقيقية؛ ولا تختلفان إلا في المسافة التي قطعها الضوء في الماء قبل أن يلقى موضوعه وبعده.

للشاشة، النوع ذو الضوء المتاح رفقة أسهل. مداه يمتد من الكحلي إلى السماوي الشاحب دون شيء دافئ تقريباً يجادل النص الأبيض أو مجلداً برتقالياً، وضوء السطح القادم من فوق يمنح الصورة حافة علوية طبيعية يستقر عليها شريط القوائم. تستقر فيها العين كما تستقر في ظل عميق. وأي شيء تضعه فوقها سيكون، بفارق كبير، أشد ما في الصورة احمراراً.

خلفية حوت بدقة 4K · المحيط · 3840×2560
01خلفية حوت بدقة 4K4K
خلفية حوت بدقة 4K · المحيط · 3840×2560
02خلفية حوت بدقة 4K4K

في هذه المجموعة

تصفح كل الخلفيات