WallPaper
مختارات
الأكثر شيوعاً
الجوال
الفئات
المجلة
العربية
▾
English
简体中文
繁體中文
Español
日本語
Deutsch
Français
Português
Русский
한국어
العربية
Indonesia
हिन्दी
Türkçe
Tiếng Việt
Italiano
Polski
فارسی
Nederlands
مجلة الخلفيات
ملاحظات هادئة عن الضوء والمكان واللون، وعن الخلفيات التي صارت إليها.
الحصى: الماء أخذ الزوايا
الاستدارة ليست شكلًا بقدر ما هي إيصال: عن مسافةٍ قُطعت وسنواتٍ من الاصطدام.
كثيرٌ من الشيء نفسه
التكرار يحوّل الأشياء أولًا إلى سطح، ثم يرسل العين تبحث عمّا خرج عن الصف.
الضوء الليلي الدافئ يستبدل خلفيتك بأخرى
بعد الغروب تميل الشاشة إلى الدفء، فتصير الصورة التي اخترتها ظهرًا صورةً أخرى في المساء.
حيث يلتقي نسيجان
ينتهي الرمل ويبدأ الماء، والخط الفاصل بينهما هو من يؤدي معظم العمل.
التمويه: صورة تحتفظ بموضوعها لنفسها
بومة على لحاء شجرة هي صورة لحاء، إلى اللحظة التي تكفّ فيها عن ذلك.
الخلفيات الحية وما تأخذه بهدوء
حلقة الثلج المتساقط تبدو في أبهى صورها على صفحة المتجر، وفي أسوأ حالاتها عند الرابعة عصرًا على البطارية.
الرمادي يخفض صوته
في يوم غائم لا شيء يضيع، الضوء فقط توقّف عن الانحياز.
JPG أم PNG أم WebP: بأي صيغة تحفظ خلفية الشاشة
الصيغة لا تفضح نفسها إلا في موضعين، أحدهما السماء.
ملفات HDR وشاشات عادية
الصورة التي تمسك الشمس والظل معًا لا بد أن تتنازل عن شيء في طريقها إلى سطح المكتب.
الصدأ والزنجار: لون يحتاج سنوات
الأكسدة أبطأ صبغة عرفناها، وهي لا تكرر نقشًا واحدًا مرتين.
16:9 و16:10 و3:2 — شكل الشاشة
ما يبقى من الخلفية تحدده نسبة اللوحة قبل أن ينظر أحد إلى الصورة أصلاً.
شاشة القفل أو سطح المكتب: سطحان ووظيفتان
واحدة تُرى في ثانيتين، والأخرى تصمد طوال اليوم خلف كل شيء.
الحلزون: نموّ لا يغيّر الشكل
سرخس، صدفة، دوّامة بطيئة في النهر — الانحناءة نفسها، تكبر قليلاً مع كل لفة.
أسطع نقطة: إلى أين تذهب العين أولاً
قبل أن تقرأ الصورة، تكون قد نظرت إلى أفتح بقعة فيها.
دقة 4K حقيقية أم مجرد تكبير: ما تلاحظه الشاشة
قد يحمل الملف عدد البكسل الصحيح وينفد ما لديه من تفاصيل في منتصف الطريق.
عروق الخشب: سنوات مكتوبة على هيئة دوائر
كل حلقة صيفٌ وشتاء، والمنشار هو الذي يقرر أتراها دوائر أم خطوطًا.
في الضباب، يكتسب الضوء جسدًا
في ليلة صافية، مصباح الشارع نقطة. أضِف ماءً إلى الهواء فيصير شكلًا له حواف يمكنك أن تدخل فيها.
الأبيض: اللون الذي يتنحّى جانبًا
لا يقدّم درجة لونية خاصة به، بل سطوعًا فقط، وفي المقابل يجعل كل ما بجواره أسهل قراءة.
ضوء الحافة: الخط الذي يضيء
حين تنخفض الشمس وتقف خلف الحيوان، تشتعل كل شعرة على الحافة ويبقى كل ما في الداخل معتمًا.
الطحلب والأشنة: أبطأ أخضر في العالم
بقعة استغرقت عشرين عامًا لتعبر حجرًا، ومعظم الناس يتخطّونها في طريقهم إلى المنظر.
اللون البنيوي: أزرق لا يحتوي على أي أزرق
جناح فراشة المورفو، ظهر خنفساء، عنق حمامة. لا شيء منها يحمل اللون الذي تراه الآن.
هل تحرق الشاشةَ خلفيةٌ لا تغيّرها أبدًا؟
احتراق الصورة يحتاج ثلاثة أشياء: لوحة OLED، ونمطًا ساطعًا ثابتًا، ووقتًا. وسطح المكتب يوفّرها كلها دون أن يُطلب منه.
ما الذي يطلبه الوضع الداكن من خلفية الشاشة
حين تصير الواجهة داكنة، تبقى الصورة خلفها الشيء الكبير الوحيد الذي ما زال يبعث ضوءًا.
لماذا تظهر السماء الناعمة مخطّطة على الشاشة
التخطيط اللوني يحدث حين تنفد الأرقام من التدرّج قبل أن تنفد الشاشة.
ملء، ملاءمة، تمديد: أربعة مصائر لصورة واحدة
القائمة الصغيرة أسفل اختيار الخلفية هي التي تقرر ما يُقتطع وما يُملأ بأشرطة سوداء وما يُشوَّه بصمت.
كل كم يُستحسن تغيير خلفية الشاشة
الصورة التي كفَّت عيناك عن رؤيتها لم تعد تؤدي شيئًا.
الظلال الزرقاء: ما الذي يضيء الجهة المظلّلة
على الثلج، لا يكون الوجه المُدار عن الشمس رماديًا أبدًا. تضيئه السماء كلها، والسماء زرقاء.
الأصفر: اللون الذي يصل أولاً
أفتح درجة على أي شاشة، وأصعبها بقاءً في صمت.
الخلفية نفسها تبدو مختلفة على كل شاشة
ملف واحد ولوحتان، وغروب لا يتفق مع نفسه على درجة حرارته اللونية.
الأخضر: اللون الذي لا تجادله العين
نصف خلايا المستشعر مخصّصة للأخضر، والفكرة في الأصل ليست فكرة المهندسين بل فكرة أعيننا.
زرقتان: زرقة السماء وزرقة الماء
ضعهما في إطار واحد، وستبدأ العين بالمقارنة قبل أن يُطلب منها ذلك.
كم ينبغي أن تزن خلفية الشاشة
الضغط يفضح نفسه في السماء أولاً، لا في أوراق الشجر.
النظر إلى أعلى: كوادر بلا أرض
ما إن ترفع الكاميرا فوق قمم الأشجار حتى تفقد الصورة أرضيتها، ويذهب معها معظم إحساس المقياس.
صورة واحدة وقصّتان: الهاتف وسطح المكتب
ما يصمد على مسافة طاولة نادراً ما يصمد في راحة اليد، وأول ما يضيع هو الطرفان.
بعد المطر يرتفع صوت الألوان
غشاء رقيق من الماء لا يغيّر المشهد، بل طريقته في إعادة الضوء.
ظلال الغيوم تمشي على الأرض
الجزء الوحيد من الطقس الذي يهبط إلى الأرض، ولا يبقى في مكانه أبدًا.
خلفية سوداء على شاشة OLED
على هذه اللوحة ليس الأسود لوناً، بل بكسل قُطع عنه التيار.
الخلفية التي تقبع تحت الأيقونات
نصف عمل صورة سطح المكتب أن تظل ساكنة تحت النص.
أغصان عارية: الشجرة بوصفها رسمًا خطيًا
يأخذ الشتاء الأوراق ويترك الرسم الذي كان تحتها ظاهرًا.
شاشتان وصورة واحدة
الخلفية التي عليها أن تعبر حافةً ليست الصورة نفسها التي يكفيها أن تملأ إطارًا.
الدقة: ما الحجم الكافي لخلفية الشاشة
الشاشة شبكة ثابتة من البكسلات، وعلى الخلفية أن تغطّيها فحسب؛ وما زاد فهو هامش لا فضيلة.
الدافئ والبارد: درجتا حرارة في إطار واحد
معظم الصور الجيدة يضيئها ضوءان لا يتفقان.
خارج البؤرة: إلى ماذا تتحوّل الخلفية
افتح فتحة العدسة على آخرها، فيكفّ ما خلف الموضوع عن أن يكون أشياء.
المداخل: إطار داخل الإطار
القوس هو من يقرّر ما يُسمح لك برؤيته، والعين تشكره بصمت على هذا الحذف.
التموّجات: الشكل الوحيد الذي يرسمه الماء بنفسه
قطرة واحدة، ودائرة تمضي إلى الخارج حتى ينساها السطح.
نوافذ مضاءة: شبكة المدينة كل ليلة
بعد المغيب يتخلّى البرج عن كتلته ولا يبقى منه سوى الحساب.
أرض الغابة: الارتفاع الذي لا يقف عنده أحد
تحت الركبة تحتفظ الغابة بمشهد ثانٍ: جذور وطحالب وأوراق الخريف الماضي، وضوء مرّ على مصفاتين قبل أن يصل.
أشجار وحيدة: موضوع واحد وأرض واسعة
شجرة واحدة، حقل مفتوح، وسؤال مفاجئ عن المكان الذي تقف فيه.
‹ السابق
1
2
3
4
5
التالي ›
كل المقالات