WallPaper
العربية
nature

ملفات HDR وشاشات عادية

الصورة التي تمسك الشمس والظل معًا لا بد أن تتنازل عن شيء في طريقها إلى سطح المكتب.

الـ HDR في جوهره وعد يخص المدى. يحتفظ الملف بالتفاصيل في أشد حواف الغيمة سطوعًا وفي الظل تحت الرصيف الخشبي في آن واحد، إما لأن الكاميرا جمعت عدة تعريضات متدرجة، وإما لأن المستشعر احتمل الطرفين دفعة واحدة. ما يُخزَّن في النهاية ضوء أكثر مما صُنعت لوحة عادية لإظهاره.

على شاشة SDR لا بد من طيّ هذا الفائض، ويُسمّى الطيّ تعيينًا لونيًا للنغمات. إن جرى بعناية حافظت المناطق الساطعة على شكلها وبقيت الظلال مفتوحة. وإن جرى على عجل وصلت الصورة نفسها باهتة ورمادية، أو انقطعت السماء إلى بياض ورقي لا شيء بداخله. لهذا قد تبدو خلفية HDR أسوأ من صورة بسيطة على المكتب ذاته.

السؤال المفيد عند اختيار خلفية ليس كم من المدى يدّعيه الملف، بل كم منه ينجو من الطيّ. الصورة التي تُقرأ من نظرة واحدة في SDR ستُقرأ على أي شاشة تنتقل إليها، أما التي تحتاج لوحة شديدة السطوع كي يستقيم معناها فتقضي أغلب عمرها بوجه خائب. الشاشة لا تعرض إلا ما تقدر على عرضه، وما يقرره الملف هو مقدار الأناقة في خسارة الباقي.

خلفية إطلالة من السطح بدقة 4K · المدينة · 3840×2561
01خلفية إطلالة من السطح بدقة 4K4K
خلفية إطلالة من السطح بدقة 4K · المدينة · 3840×2560
02خلفية إطلالة من السطح بدقة 4K4K

في هذه المجموعة

تصفح كل الخلفيات