WallPaper
العربية
minimal

ما الذي يطلبه الوضع الداكن من خلفية الشاشة

حين تصير الواجهة داكنة، تبقى الصورة خلفها الشيء الكبير الوحيد الذي ما زال يبعث ضوءًا.

يُشغَّل الوضع الداكن عادةً رأفةً بالعين ليلًا، ثم تُلغي أثره خلفيةٌ ساطعة. تهبط النوافذ واللوحات إلى ما يقارب الأسود بينما تبقى الخلفية عند سطوع الظهيرة، فينتهي سطح المكتب بتباين أعلى مما كان عليه لا أقل. ويظهر هذا التنافر بأوضح صوره في اللحظة التي تُغلق فيها آخر نافذة.

المقياس المفيد هو متوسط سطوع الصورة لا موضوعها. شارع ليلي، غابة شحيحة الضوء، دراسة بالأبيض والأسود، أو تدرّج داكن: كلها تقف في المرتبة نفسها مع الواجهة وتترك العين تنتقل دون قفزة. وما لا ينجح تقريبًا هو صورة معظمها سماء، فحتى السماء الملبّدة أشد إضاءةً بكثير من أي لوحة داكنة تجاورها.

يُستحسن مع ذلك إبقاء قدر يسير من الضوء داخل الإطار كي لا تتحول الشاشة إلى مستطيل رمادي مسطّح. نافذة مضاءة واحدة، أو انعكاس واحد، أو حافة شاحبة واحدة تكفي لتمنح الصورة وجهةً تسير إليها. الوضع الداكن لا يطلب صورة معتمة بقدر ما يطلب صورةً ذهبت من قبلُ إلى حيث ذهبت الواجهة.

خلفية خرسانة بدقة 4K · بسيط · 3840×2560
01خلفية خرسانة بدقة 4K4K
خلفية تموجات الرمال بدقة 4K · بسيط · 3840×2560
02خلفية تموجات الرمال بدقة 4K4K

في هذه المجموعة

تصفح كل الخلفيات