WallPaper
العربية
nature

الأخضر: اللون الذي لا تجادله العين

نصف خلايا المستشعر مخصّصة للأخضر، والفكرة في الأصل ليست فكرة المهندسين بل فكرة أعيننا.

في مصفوفة المرشّحات اللونية داخل الكاميرا، من كل أربع خلايا ضوئية هناك اثنتان خضراوان مقابل واحدة حمراء وأخرى زرقاء. المسألة ليست ذوقًا: حساسية العين البشرية تبلغ ذروتها في المنطقة المائلة إلى الأصفر والأخضر، فينفق المستشعر معظم دقّته حيث كنّا ننظر أصلًا.

وبسبب هذه الحساسية نفسها لا تكون الصورة الخضراء لونًا واحدًا أبدًا. الورقة في الإضاءة الخلفية تميل إلى الصفرة، والطحلب في الظل يضرب إلى الزرقة، والعشب عند الظهيرة يغسله الوهج حتى يقارب الرمادي. اللقطة التي تبدو رتيبة يكون ضوءها مسطّحًا غالبًا، ويكفي ظلّ مائل واحد ليتفرّع الأخضر نفسه إلى عشر درجات أو أكثر.

على الشاشة تعمل هذه الميزة بهدوء أكبر. الأخضر الممتد على العرض كله لا يتقدّم كما يفعل الأحمر، فتبقى الأيقونات وأسماء الملفات مقروءة دون الحاجة إلى تعتيم أي شيء. ظلّة شجر داكنة تبتلع سطح مكتب مزدحمًا، وأخضر ربيعي فاتح يجعل كل اسم يبدو أوضح مما هو عليه.

خلفية غابة الخيزران بدقة 4K · طبيعة · 3840×2563
01خلفية غابة الخيزران بدقة 4K4K
خلفية غابة الخيزران بدقة 4K · طبيعة · 3840×2560
02خلفية غابة الخيزران بدقة 4K4K

في هذه المجموعة

تصفح كل الخلفيات