سلمي
672 خلفية
مشهد خالٍ من أي توتر، حيث يتباطأ الزمن ويسود صمت لطيف بين العناصر. السلام البصري هنا حالة نادرة يصعب إيجادها في الحياة اليومية، فتصبح الشاشة ملاذا صغيرا يعيد ضبط المزاج عند كل نظرة. لحظة نادرة يصعب إيجادها في زحمة المهام والمواعيد اليومية المتلاحقة باستمرار.